التفاوت فى اشجار المانجو

أسباب التفاوت فى بستان المانجو
كثيرا ما ندخل بساتين المانجو فى أغلب المزارع فنلاحظ تفاوتا كبيرا وملحوظا وعدم تجانس فى احجام الاشجار داخل البستان الواحد (صورة رقم 1)

ماهى الأسباب  التى أدت إلى ذلك وكيف يمكن تفاديها ؟!.
والحقيقة أن هذه المشكلة يتحمل المسئولية عنها أحد طرفين:
الطرف الأول:
وهو( المشتل) .
والطرف الثانى:
المزرعة.
وتتلخص أسباب هذه المشكلة فيما يتعلق بالمشتل فى التالي:
أولا – زراعة بذور مجهولة الأم وهى المعروفة بالبذور البلدي أو المختلطة،
وهذه البذور تؤخذ من أشجار مختلفة فى صفاتها الوراثية ، وقدرتها على تحمل الملوحة والأمراض تكون متباينة مما ينشأ عنه هذا التفاوت!!.
والصحيح أن تزرع بذور موحدة معلومة الأصل والصفات الوراثية كالسكري مثلا والزبدة وأصل  9/4  أو أصل 13/1

ثانيا – زراعة البذور مباشرة بالأكياس فى المشتل.
وينتج عنها عدة مشاكل
ا-عدم القدرة على استبعاد الجذور المعيبة والتى تكون بها التفافات أو ما يسمى ب(رقبة الوزة) وتكمن خطورة هذه المشكلة أنه مع نمو الشجرة و تضخم هذا الجذر الملتف على بعضه بعد عدة سنوات من زراعة الشتلة بالمزرعة يحدث اختناق للجذر عند هذه النقطة فيضعف نمو الشجرة او تموت نهائيا نتيجة توقف مرور الغذاء إلى أجزاء الشجرة العليا

والصحيح أن تستنبت البذور في مستنبتات وبعد الانبات تنقل للأكياس بعد إستبعاد أي جذور معيبة بها التفاف.(صورة3)
.
FB_IMG_1442493007619
.

.

٢٠١٥٠٩٢١_٠٧٤٢١٨_1

 

التفاف

ب-صعوبة القدرة على فرز الأصول حسب الحجم بعد الإنبات خاصة فى البذور عديدة الأجنة حيث يخرج من كل بذرة عدة شتلات تكون مختلفة فى أحجامها وعند تطعيمها بالمشتل يكون بها تفاوت بالأحجام عند نقلها من المشتل إلى المزرعة مما يكون سببا فى ظهور هذاالتفاوت في المزرعة .
والصحيح كما ذكرنا سابقا تستنبت البذور بالمشتل فى مستنبتات ويتم الفرز واستبعاد الجذور المعيبة ثم بعد ذلك الجزء السليم المعتمد للزراعة يتم فرزه طبقا لحجمه فى ثلاث درجات تقريبا كل حجم يزرع بمكان وحده (منفردا) أو بصوبة مستقله.(صورة 4)

شتلات درجة أولى من حيث الحجم

شتلات درجة أولى من حيث الحجم

.

الدرجة الثانية من الاصول

الدرجة الثانية من الاصول

.

الدرجة الثالثة من الاصول

الدرجة الثالثة من الاصول

.

الفئة الرابعة من الاصول

الفئة الرابعة من الاصول

.

٢٠١٥١٢٠٢_١١٥١٢٨_0
.
هذه الطريقة تجعل هناك تجانسا بين أحجام الشتلات فى المشتل وبالتالي داخل المزرعة بعد زراعتها.
3 – عدم تطهير ادوات التطعيم والأقلام أثناء عملية التطعيم بالمشتل
فالحاصل أن هناك بعض الفطريات قد تكون موجودة بأنسجة بعض الأقلام ويؤدى عدم تطهير ادوات التطعيم باستمرار إلى انتشارها فى أقلام أخرى غير مصابة وبمرور الوقت ينمو الفطر فى منطقة التحام الأصل مع الطعم ويتسبب فى انسداد الحزم الوعائية فيمنع انتقال العصارة والغذاء إلى أجزاء الشجرة مما يؤدي الى ضعف نمو الشجرة فى الوقت الذى تنمو فيه الأشجار غير المصابة بشكل سليم فيحدث هذا التفاوت
ومع زيادة الفطر بمرور الوقت قد تموت الشجرة نهائيا

بتروديبلوديا

أما الأسباب المتعلقة بالمزرعة فتتلخص فيما يلى :
1 – التساهل فى زراعة شتلات مطعمة على أصول مختلطة وغير معروف طريقة إنتاجها وعدم تحرى الدقة فى اختيار مصدر الشتلات
2- عدم فرز الشتلات حسب الحجم عند الزراعة إذا كان بها تفاوت بالاحجام
والصحيح فرز كل حجم من الشتلات وزراعته فى خط مستقل أو فى حوشة مستقلة
3 – عدم تساوى الضغوط عند بدايات ونهايات خراطيم الرى نتيجة تنفيذ شبكات الرى بدون دراسة علمية ، وعدم متابعة صيانة الشبكة وتسليك النقاطات ومتابعتها مما ينشأ عنه عدم تساوى معدل تصريف المياه من شجرة لأخرى فضلا عن عدم انتظام التسميد فى الأرض ايضا
(صورة 6)

التفاوت

أثبت مرورك بتعليق

تعليق

WhatsAppFacebook messenger